لاشك انها واحدة من ابرز الاعلاميات المصريات التى سطع نجمها فى سماء قناة السى بى سى والتى يملكها رجل الاعمال محمد الامين فقد حققت انتشارا واسعا من خلال برنامجها هنا العاصمة واصبح احد البرامج الاكثر مشاهدة من قبل قطاع كبير من الشارع المصرى ولاشك ان هناك خلاف كبير على اداءها الاعلامي فتجدها احيانا ما تكون مدافعة على حال المواطن البسيط والذى ترهقه متاعب الحياة ومادياتها واحيانا تجدها مساندة للحكومة ومتفق بشكل واضح مع قراراتها
واحيانا تجدها هى الاعلامية الجرئية التى تواجه فى كثير من الاحيان المسؤلين بصراحة كبيرة وتخوض فى منطاق شائكة واحيانا اخرى تجدها متحفظة ولا تريد الدخول الى مناطق حمراء قد تثير لها العديد من المشاكل وهو ما حدث فعليا خلال تلك الفترة التى تشهد هجوما حادا عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعى من عدد كبير من نشطاء الفيس بوك وتيتر وقد قام بعضهم بتعمد نشر هاشتاج لميس مرضعة ابليس بقصد اهاناتها وتجريحها
وقد جاء السبب وراء ذلك الامر وتلك الحملة هو قيام لميس الحديدى خلال هذا الاسبوع بمهاجمة المشير حسين طنطاوى القائد العام السابق للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى ورئيس المجلس العسكرى الاسبق بعد تواجده بميدان التحرير خلال يوم 11 نوفمبر والذى شهد دعوات مختلفة للنزول ضد النظام والحومة الحالية فيما اطلق عليها ثورة الغلابة حيث وجهت حديثها الى طنطاوى قائلة ناس كتير مش بتحب تشوفك في المكان ده اللى فيه ذكريات سيئة ولا تنسى أنك سلمت البلد للإخوان” جدير بالذكر ان طنطاوى اثناء مروره بميدان التحرير التقطت له عدة صور وتم نشرها بوسائل الاعلام وهو يتحدث الى المواطنين المتواجدين بالميدان والذين جاوء لمساندة النظام
