لا يزال سعد المجرد محبوساً حتّى الساعة ولا تزال الأخبار من هنا وهناك عن هويّة الفتاة التي اتّهمته باغتصابها وإقامة علاقةٍ جنسية معها بالقوّة تتكاثر وتتفاقم يوماً بعد يوم وهذا ما يزيد الطين بلّة ويؤثّر نوعاً ما على نفسيّة "المتّهم والمُدان"، والجديد هو الصور التي تتناقلها حالياً المواقع الإلكترونية كلّها والتي تَظهر فيها الفتاة التي كانت مع سعد في تلك الليلة المشؤومة.
نعم، من داخل الملهى الليلي تظهر هذه الشابة التي يُزعم أنّها تُدعى "لورا بريول" وهي تتفقّد هاتفها الخليوي وتجلس إلى جانب رجلٍ ينتمي إلى العرق الأسود يُقال أنّه قد يكون مشتركاً في الجريمة النكراء وفي الألعوبة التي وقع المجرد ضحيّتها وفي فخّها، وحتّى أنّنا نراه في تلك اللقطات وهو يختلس النظر إلى هاتف الشابة الشقراء في ما المعني الأول بالأمر متلهياً عنهما تماماً.
هذه الصور الجديدة سارع الرواد بطبيعة الأحوال إلى التعليق، فمنهم أكّد أنّ محبوبهم وصاحب أغنية "انت معلم" بريءٌ بالفعل وكل ما يجري معه مجرّد وسيلة للإطاحة به وسرقة أمواله فعادوا ودعموه مجدداً وأكّدوا وقوفهم إلى جانبه حتّى النهاية، في ما البعض الآخر حرص على الإلتزام بالصمت والتحلّي بالهدوء ريثما تتبلور القضيّة أكثر فأكثر بعد في الأيّام المقبلة.
من ناحيةٍ أخرى، يذكر أنّ تقارير كثيرة قد بدأت تتحدّث عن مبلغٍ يبدو أنّ "الضحيّة" تهدّد سعد به، نعم 700 ألف يورو على الأخير دفعها اليوم مقابل خروجه من السجن وتخلّي الفتاة عن الشكوى التي رفعتها ضدّه وإلّا سيبقى عالقاً وراء الجدران إلى أجلٍ غير مسمّى، إلى اليوم الذي ستقتنع فيه السلطات الفرنسية بأنّه ليس مجرماً بل هو الضحيّة تحديداً.
اخبارمصر، اخبار عربية، اخبار عاليمة ، المراة ، منوعات ، تكنولوجيا ، البوم صور ، معرض الفيديو ، اسلاميات ، قصص اسلاميات ، حوادث ، مجلس النواب ، التعليم ، الصحة ، اخبار الصعيد، الفن،اقتصاد ،ثقافة

