
المخالفات المرورية تتسبب بحوادث قاتلة ومرعبة، حيث تصل عدد الوفيات في كل عام في العالم أكثر من مليون وربع المليون، وأكثر من 30 مليون إصابة منها الكثير من الإصابات والإعاقات المزمنة على مدى الحياة، أما على مستوى المملكة العربية السعودية الإحصائيات بحسب لجنة السلامة المرورية ففي كل عام تزهق الحوادث المرورية 7000 روح إنسان، وأكثر من 35 ألف إصابة ومنها العديد من الإصابات المستديمة.
كل هذا بسبب المخالفات المرورية والسرعة الزائدة عن حدّها المطلوب، وكما قال المثل “المعاناة تولّد الإبداع”، اخترع مواطن سعودي اسمه عُمر الغامدي نظام سمّاه بنظام “خالف تعرف”،يتحقق هذا النظام بجهاز، أما بالنسبة للجهاز فهو جهاز داش كام كاميرا للسيارة قيمتها حوالي $89 تعمل على تسجيل مستمر وبوضوح 1440p وتحتوي على GPS، والجميل في هذه الكاميرا أنه في حال أردت الاحتفاظ بآخر دقيقتين تضغط على زر موجود في الكاميرا حيث تستطيع تصوير الطرق وبنفس الوقت تحتفظ بفيديو عن أي أحد يسوق بطريقة مخالفة لقواعد المرور.
أما نظام “خالف تعرف” فهو من تصميم المواطن عُمر يرفع هذا النظام عبء تسديد المخالفات المرورية عن المواطنين ويضمن للحكومة انهيار إمكانيات السائق الفوضوي الإفلات عن العقاب، إضافة إلى توفير هائل في الخسائر ففي حالة كنت مخالف لا تدفع ولا ريال، كل ما عليك هو أن تسجل مخالفات بضعف ما هو مستحق منك، فمثلاً لو كان عندك مخالفات بقيمة ألف ريال فعندك خيارين، إما أن تسدد من جيبك هذا المبلغ، أو أنك تصوّر بالكاميرا أربع مخالفات بواقع خمسمائة ريال للمخالفة بمجموع ألفين ريال وتسقط عنه الألف ريال، والأربعة إلي تصوروا عندهم نفس الخيار إما يسددوا من جيوبهم أو يصوروا مخالفات ضعف قيمة المخالفة.
وواجه عُمر عدة انتقادات أن الحكومات لا تسمح بهذا النظام بحجة أن قيمة المخالفات دخل مربح لهم أي للحكومات، فرد عُمر على المنتقدين بقوله أن الحكومة تصرف ملايين الريالات للمواطن من تدريس وعلاج وغيره لمدة 18 إلى 20 سنة والشاب العشريني يدخل سوق العمل يشتغل ويرفع من الناتج المحلي ويستفيد البلد منه فيصير له حادث ويموت فهل تتوقع أن الحكومة مهتمة بثلاثمائة ريال بالمخالفة الخاصة به مقابل الملايين الي انصرفت عليه، أضف إلى ذلك أجور مستشفيات وتأهيل وفلوس قطع الغيار التي تخرج من البلد وتروح لخارج البلد، حيث أضاف عمر بقوله أن الحكومة والشعب مستفيدين في حالة تم تطبيق هذا النظام.
فيديو
ودعا عُمر الدول الشقيقة لاستخدام هذه الفكرة.
from https://ift.tt/2DlXQYx
via أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق