
مازال هناك جرائم قتل حدثت في الماضي و لم تحل بعد لغموض الظروف التابعة لها أو أن حلها تابع لأسرار خاصة بنظام الحكم وقتها نعرض عليكم اليوم 8 حالات وفاة للفنانين عرب مشهورين لم تحل و لم يعرف ظروفها إلى وقتنا هذا :
1- الفنان الرائع سيد درويش:
رحل عندما كان يبلغ من العمر 31 عاما في ظروف غامضة و يرجح أنه قتل و لم يتوفى وفاة طبيعية و لكن وقتها إنتشر إشاعة أن الإحتلال الإنجليزي او الملك فاروق قد قتلوه و السبب في إنتشار هذه الإشاعة أن الشعب كان يحب أغانيه و يحفظها جيدّا و يرددها و التي كانت تحرض ضد الإحتلال و الظلم و دليلهم على هذه الإشاعة أن الإنجليزي رفضوا تشريح جثة الفنان لمعرفة سبب الموت.
2- الفنانة أسمهان:
رحلت عنا و هي في عمر 32 عاما و مقتلها يعد أكبر لغز لنا حتى يومنا هذا ففي يوم موتها أستأذنت من يوسف وهبي لتسافر مع صديقتها إلى رأس البر و وقعت السيارة المسافرة بهم في الترعة و و ماتوا و الغريب أن السائق لم يصب بخدش حتى و إختفى بعد الحادثة و لم يره أحد حتى الوقت الحاضر .
و اتهم البعض أم كلثوم بقتل الفنانة أسمهان لأنها كانت الوحيدة التي تنافسها من حيث القدرات الصوتية أتهم البعض المخابرات البريطانيه لأن هناك إشاعة تفيد بأن أسمهان جاسوسة مزدوجة و أتهم البعض زوجها و لكننا لا نعرف الحقيقة .
3- الفنانة ليليان ليفي كوهين الشهيرة بـ”كاميليا”:
كانت تريد السفر إلى إطالية للعلاج من آلالام المعدة بسبب مرض السل و وقعت الطائرة البعض يقول ان الملك فاروق هو من قتلها لأنه كان بينه و بينها علاقة غير شريفة و لأنه أكتشف أنها كانت جاسوسة تنقل أخباره إلى الموسا الإسرائيلي.
4- الأديب يوسف السباعي :
قتل في ظروف غامضة حيث كان في قبرص يحضر مؤتمر ما و كان أمام محل لبيع المجلات و الجرائد حين قام 2 من الملثمين بإلقاء الرصاص عليه و أدت هذه العملية إلى قطع العلاقات بين مصر و قبرص و دارت بينهم معركة أدت إلى جراح من موت من الطرفين.
5- الفنان عمر خورشيد:
كان في إحدى الفنادق و انتهى من عمله و أخذ زوجته اللبنانية دينا و الفنانة مديحة كامل في سيارته حين حدث الواقعة و للتأكيد أنها ليست حادثة شهدت الفنانة مديحة كامل و زوجت الفنان الراحل دينا أن كان هناك سيارة تراقبهم و ذهبت حين تأكدت بأن عمر خورشيد توفى و يقول البعض أن مسؤول سياسي هو من فعل ذلك بعد رفض الفنان و أخته الصغيرة ” شريهان ” الزواج منه.
from https://ift.tt/2O5O8cN
via أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق