
لاشك أن المال غاية للكثير من الناس، ولكن هل هذا يعني أن نسلك درب الحرام من أجل تحقيق تلك الغاية، أم هناك مبادئ لابد أن نراعيها من أجل الوصول للحلم، فى هذه الواقعة اختار النصاب المحترف طريقًا الحرام، ليدهس تحت أقدامه كل المبادئ والمعاني الحميدة، اعتقد أنه سيكون الأسهل والأسرع، ولكن مرت الأيام وأصبح مطارد وهارب من 28 حكم قضائى، ليقرر أن ينتحل صفة شخصية سيادية من أجل المرور والتحرك داخل البلد دون الاشتباه فيه، ولكن مباحث الأموال العامة بالجيزة رصدته، وتمكنت من ضبطه، السطور القادمة تسرد حكاية المستشار الدبلوماسي الوهمى، كما تكشف كواليس القبض عليه داخل شركة التوظيف بالهرم .
from https://ift.tt/2DO5FEU https://ift.tt/2Qrol3S
via
جريمة الاسبوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق