
تعودنا دائمًا أن يكون المزور رجل، ولكن ربما هي المرة الأولي أن تلقي الشرطة فيها علي امرأة تقوم بتزوير كل المحررات الرسمية، بعد أن حولت منزلها الى وكر ترتكب فيه جرائمها، المضحك أنه بعد القبض عليها قالت لضباط المباحث، وكأنها لم تفعل شيئا، "صدقوني نيتي، أساعد الناس ومكنتش عاوزه أضر حد، كل اللى عاوز شهادة كان بيجي لحد عندي، ربنا أعطاني موهبة من عنده زي الرسامين استغلتها في خدمة اللي نفسه في مؤهل أو رخصة عربية"!، بهذه الكلمات بدأت المتهمة بتزوير المحررات الرسمية حديثها أمام ضباط المباحث وهي تروي لهم كيف حولت مسكنها الى وكر لتزوير الشهادات وتقليد الأختام الحكومية، ما هي حكايتها؟! وكيف نجحت المباحث في القبض عليها؟! هذا ما ستجيب عليه السطور التالية.
from https://ift.tt/2Q9ot8d https://ift.tt/2DBuu72
via
جريمة الاسبوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق