
نهاية درامية تليق بالحياة الدرامية التي عاشها خالد الذي حرم من نعمة الإنجاب فعاش لأبناء اخوته واعتبرهم ابناءه الذين لم يرزق بهم من صلبه. زادت معاناته عندما فقد بصره ولكنه لم يفقد ارادته وظل محافظا علي صلة رحمه ولم ينقطع عن زيارة اخوته رغم ظروفه الصحية القاسية.
from https://ift.tt/2E2l98k https://ift.tt/2QD5x1Y
via
جريمة الاسبوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق