
كعادته اليومية تهيأ "أحمد" لاستقلال قطار الصباح القادم من الزقازيق إلي محطة السنطة فى طريقه إلى طنطا للذهاب للمعهد العالى للهندسة بقرية شبرا النملة، حيث يدرس في الفرقة الثالثة والطموح لا يفارق خياله منذ التحاقه بالمعهد ،بأن ينتهى من دراسته ويصبح مهندساً ناجحاً، لكن نهايته كانت مع محطة الوصول فأنزلقت قدماه تحت عجلات القطار ليتحول جسده إلى أشلاء.. تفاصيل شهيد العلم نسردها لكم فى السطور التالية.
from http://bit.ly/2VOliFM http://bit.ly/2LsAxQX
via
جريمة الاسبوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق