
أصبحنا في زمن العجائب، زمن الدم فيه مباح، زمن تبدلت فيه القلوب ووضعت مكانها قطع من الحجارة، تحولت فيه المشاعر من العطف للقسوة، فنحن اليوم أمام حكاية قتل بشعة بدأت فصولها في شقة صغيرة بمنطقة الخانكة، وانتهت في غياهب السجن.
from http://bit.ly/2SsiiK9 http://bit.ly/2AofTta
via
جريمة الاسبوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق