
حين يدخل الشك قلوب الضعفاء، لا يتركهم إلا وأيديهم مكبلة بالقيود، وعلي قدر ومقدار الشك يرتكب الفعل الأجرامى بنسق ثابت ودافع متكرر، ألا وهو الثأر للشرف، ولكن هل يسأل الشاك نفسه بحق، هل تأكد من هواجسه، الإجابة بالطبع لا، يكفى انه شك، ويكفى له ذلك أن يرتكب جريمته
from http://bit.ly/2Su66ss http://bit.ly/2ApLlY7
via
جريمة الاسبوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق